@Zapandachan

Turki

‏“حتى عند الفراق، كن رشيقًا ما استطعت، والتزم بقواعد الفراق.. لا تحن، لا تعد، لا تندم، ولا تخن سرًا كان يجمعكما!”

مُو
.
.
لطالما استحقرت في داخلي كل الإقتباسات مهما كانت صحيحة ،
حينما يقتبسها صعلوكٌ فاسق ، أو جاهلٌ تائه ،
أشعر أن الإقتباس يفقد قيمته حينما يحدث هذا .
Liked by: Jwan~✨

عندما يتحدث المعتوه بفصاحة ويُبدي رأيه بلا تردد حينها أعلم أن الصمت حكمة و التغاضي عن السفيه لطالما كان القرار الأنسب في الرد.

.
.
لم يكن الحديث موجهاً لك ،
بل كان شعوراً مرني و أحببت الحديث عنه في مساحةٍ كاتبها شخصٌ لم يوجه اقتباسه لي شخصياً ،
لذا كان المنطق أن لا يشعر صاحب الإقتباس أن الحديث موجهاً له شخصياً .
ثم هل قلت للتو ( الصمت حكمة و التغاضي عن السفيه هو القرار الأنسب ) ثم فعلت العكس ؟
.
ربما الآن فهمت لماذا انزعجت مني و اعتقدت أني أقصدك حينما قلت ( جاهلٌ تائه ) .
عندما يتحدث المعتوه بفصاحة ويبدي رأيه بلا تردد حينها أعلم أن الصمت حكمة و

اولاً يضحكني حينما يحلل الشخص الآخرين وينسى نفسه، حينما لاحضت "بدهائك" انني حسِبتُ انني كنت ارد على ماتفوّهت به (بالرغم انك لم تقصدني) فلماذا اصبحت "جاهلاً" وشعرت أنني اقصدك بكلامي حينما قلت سفيه ثانياً حينما ارسل اقتباسا ويأتي شخصاً ويرد على اقتباسي متهجماعلى من يقتبسون ويقول بكل حماقه لم اكن اقصدك

.
.
هل هذا كل الكلام الذي أردت أن تقوله ؟
شعرت أنك بحاجة لأن تقول أكثر لكي تصلح كلماتك المترنحة ،
لكن لا تقلق ، لقد حاولت أن أتخيلك مبتسم و تشعر بالثقة و أنت تنطق ما كتبته لي ،
و بدأتُ - مع حسن النية - بفهم ما تحاول أن تصل له .
.
.
لمن لم يفهم ما قاله الشاب ( مو ) ،
هو يقول - و صحح لي إن لم أفهمك ، لأن كتاباتك تشبه خط الصيدلاني على الورق - :
[ بما أنك ادعيت أنك لم تقصد توجيه الحديث لي ،
لماذا اتهمتني أني أوجه حديث " الصمت الحكمة التغاضي...سفيه " نحوك ؟ ]
.
هذا الشق الأول ، و جوابه في بضعة كلمات بين مزدوجين :
" لأنك ، قمت ، ( بالتعليق ) ، على ردي ،
هذه الحالة تختلف عن قيامي بالكتابة في اقتباس غير مربوط بسؤال ،
موجود في صندوق أسئلتي "
.
ثانياً - و بالمناسبة ، نهاية حديثك تشير إلى أنك أردت قول شيء ثم توقفت فجأة - ،
لقد أرسلت إقتباسك بالشاوت اوت لي من دون سؤال يتبعه ،
ما نوع الرد الذي كنت تصبو إليه ؟
حينما ترسل اقتباس - و يبدو أنك كتبته بنفسك ، شاهدتك توضح للناس معنى و سبب إقحامك لمفردة ( الرشاقة ) -
عموماً... أُعيد ،
حينما ترسل اقتباس ، و هذا الإقتباس يخلو من أي سؤال ،
عندها يجب أن نسأل :
" ما نوع الرد الذي تبحث عنه مني ؟ "
يجب إما أن تحدد نوع الرد بسؤال أو تترك الناس يستعملونه كمفتاح لمواضيع يكتبون فيها عما يجول في خاطرهم ،
بما أنك لم تقيد الإقتباس بسؤال ،
فلا تطالب الناس أن يعيروا لك انتباهاً ،
هل كنت تريد من الناس أن يمدحوك على هذا الهراء ؟
أم تريد الفتيات أن يتوجهوا لصفحتك و يتغزلوا بك بالمجهول ؟
من الواضح أن لديك ثقب في المعرفة لديك ،
عزيزي ( مو ) ، كون الله يسر لك أن تكون وسيماً ،
فهذا لا يعني أنه سيُيَسر لك أن تكون فصيحاً أو بليغاً أو مثقف ،
هذه أشياء يجب أن تجتهد فيها ،
يعني بالعامية ( لا تسوق أمها تقرأ لي كم تغريدة في تويتر ،
و تجي بهرجة الرشاقة و التسامح كنها هروج برودكاستات البلاك بيري مسنجر )
فلتعرف مكانتك الحالية ، و لتعرف قدراتك ،
لا تتجاوز نفسك على عجل ، و اكتب ( لاحظت ) هكذا .
.
.
" يضحكني حينما يحلل الشخص الآخرين و ينسى نفسه حينما لاحضت بدهائك أنني حسبت أنني "
اولا يضحكني حينما يحلل الشخص الآخرين وينسى نفسه حينما لاحضت بدهائك انني حسبت

عزيزي، لمحدوديّة قدرة الفهم لديك سأحاول تبسيط ما كنت أرمي اليه، بما انك إدعيت أنك لم تقصدني بتفاهاتك عن المُقتبسين، فلماذا شعرت بالإهانه حينما أجبت بما أعتقده عن "السُفهاء". أما بالنسبة لوضعي هذا الإقتباس في الشوتآوت فذلك لا يعني أنني أبحث عن التفاهات التي يمتلئ بها رأسك المُجوّف. يتبع...

مُو
.
.
لقد خيبت ظني ، لم تنجح في جعل الحديث مثيراً ،
لماذا فعلت هذا ؟
لماذا قمت بإعادة نفس الكلام الذي استخلصته أنا و إدعيت أني لم أقم بالرد عليه ؟
هل حقاً بالغت في ردي عليك و جعلتك تشعر كأنك حيوانٌ مفترس جريح في قفص ،
مضطر لفعل أي شيء للدفاع عن نفسه حتى لو قام بعَض لسانه ؟
.
.
تباً ، في المرات القادمة يجب أن أخفف من حدة حديثي لكي لا يصاب الذي أمامي بنوبة هلع كما يحدث مع هذا الشخص الآن .

ولله الحمد أنني أعرف منزلة نفسي وأعلم أنني بهذا النقاش نزلت الى الحضيض لكي أوصل لك فكرة على الرغم من أني مؤمن بأن هذا النوع من العقليات لا تهتم بالأفكار وإنما تهتم بجرّ الحديث الى الحضيض حيث ستجد اصحابها، ودفاعاً عن نفسي فردّي كان واجباً لإخراس السفهاء وكَفّهِم عن التمادي ولو كان ذلك على حساب منزلتي

مُو
.
.
فلتقل ما يساعدك على النوم ليلاً .
ولله الحمد أنني أعرف منزلة نفسي وأعلم أنني بهذا النقاش نزلت الى الحضيض لكي أوصل

اذهب فإني عتقتك لوجه الله.

.
.
أتعاطف مع مشاعرك الحزينة يا " مو " ،
تريد أن تفعل شيء حتى في آخر لحظات مغادرتك لهذه الصفحة لكي تستطيع مواجهة نفسك و إخبارها بأنك كنت أحسن مني .
Liked by: Serenade.

لقد خرجت من تحت إمرتي حينما عتقتك، لذلك ليس لي الأحقية لإرجاعك ل"الشبك" والا لفعلت. اذهب فلن أُشارك في تفاهاتك بعد الآن.

.
.
أنصحك أن لا تستمر في جعل نفسك محط سخرية أكثر مما تفعل الآن ،
أعني أنت الآن تقول لي ( إذهب ) و أنت متبطح في صفحتي تحاول أن تنقذ ما تستطيع من كبريائك المتحطم على الأرض .
لقد خرجت من تحت إمرتي حينما عتقتك لذلك ليس لي الأحقية لإرجاعك لالشبك والا لفعلت
Liked by: Serenade.

سأسرد عليك قصةً لعلها تلخص ماحدث بيني وبينك. في يوم من الايام استوقفني أحدُ بني جنسك، ولكنّي أدبرتُ عنه واستمريت في طريقي فأخذ ينبح بشدّه حتى ازعجني نباحه فعدت له، فأسكته وأدبرت عنه واخذ نباحه يشتد فأدركت حينها انني لن أجني شيئاً سوا إضاعة الوقت والجهد من مسايرتِهِ فحينما لم يجد منّي رداً سكت.

مُو
.
.
لقد لخصت الأمر بشكلٍ جيد بقصَّتك الساذجة ،
فأنت بطل قصصك الخيالية ،
أما في الواقع ، فالوضع مزرٍ بالنسبة لك ،
فأنا قد توقفت عن الرد على نقاشك حينما قلت لك في الأعلى :
( فلتقل ما يجعلك تستطيع النوم ليلاً ) ،
و لكنك رفضت النتيجة و بقيت تحاول جاهداً تغييرها ،
فلتحسِّن من شخصيتك يا " مو " و لتتعلم من هذا الدرس جيداً ،
فهنالك الكثير ممن يشبهوني في هذه الحياة ،
قد يصادفونك في الطريق ،
ليقرروا من دون حولٍ منك و لا قوة ،
ما إذا كانوا يرغبون بجعل ليلتك تعيسة أو يتركونك و شأنك .
.
فلتغتنم الدرس و لتتواضع تجاه نفسك و لتبدأ بالتغير للأفضل .
.
أرجو لك يوماً سعيداً .
Liked by: Mooni

Language: English